تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنذر هشام بن محمد أنه قال : قرية وبار كانت لبني وبار ، وهم من الأمم الأول ، منقطعة بين رمال بني سعد وبين الشحر ومهرة ، ويزعم من أتاها أنهم يهجمون على أرض ذات قصور مشيدة ونخل ومياه مطردة ليس بها أحد . ويقال إن سكانها الجن ولا يدخلها إنسي إلا ضل . يقال : ما به *!وابر ، أي أحد .

قال ابن سيده : لا يستعمل إلا في النفي ، وأنشد غيره :

% فأبت إلى الحي الذين وراءهم % جريضا ولم يفلت من الجيش وابر % *!والوبار ككتاب : شجرة حامضة شاكة تكون بتبالة ، نقله الصاغاني ولكن لم يقل : شاكة ، وكأن المصنف زاده لبيان التسمية ، كأن شوكها الصغير مثل الوبر ، وتبالة : أرض معروفة . *!ووبر *!يبر ، كوعد يعد : أقام ، *!كوبر *!توبيرا ، نقله الصاغاني ، وهو بعينه مر في كلام المصنف قريبا ، *!وبر *!توبيرا : أقام في منزله لا يبرح ، فلو قال هناك : كوبر ) وبرا ، كان أحسن ، ولكن مثل هذا يرتكبه كثيرا في كتابه ، فيظن الظان أنهما متغايران . *!ووبرة ، محركة : ة باليمامة ، وهو واد فيه نخل بها . قاله الحفصي . (و) *!وبرة بن مشهر ، كمعظم ، ويقال : وبرة له وفادة من جهة مسيلمة الكذاب . وبرة بن محصن ، أو هو وبرة بن يحنس الخزاعي وهو بضم التحتية وفتح الحاء المهملة وتشديد النون المكسورة ، روى عنه النعمان بن بزرج ، صحابيان . *!ووبر بن أبي دليلة ، بالفتح ، شيخ للبخاري ويسكن ، وهو المعروف عندهم .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣٣٣