الأعلى متصل ببغداد ، وفيها عدة بلاد متوسطة ، منها إسكاف وجرجرايا والصافية ودير قنى ، وكان بها وقعة لأمير )
المؤمنين علي رضي الله عنه مع الخوارج مشهورة . قال ياقوت ، وهو الآن خراب ومدنه وقراه تلال يراها الناس بها والحيطان قائمة لاختلاف السلاطين وقتالهم في أيام السلجوقية . وكان في ممر العساكر فجلا عنه أهله واستمر خرابه . وقد خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين . وبالمغرب موضع يسمى النهروان ، نقله ياقوت ، عن أبي عبد الله الحميدي في قصة ذكرها ، والناهور : السحاب ، قال الشاعر :
% كأنها بهثة ترعى بأقرية % أو شقة خرجت من جوف ناهور % ويروى ساهور ، وهو القمر ، وقد ذكر في موضعه . والأنهران : العواء والسماك ، سميا لكثرة مائهما ، نقله الأزهري عن العرب . ونهار بن توسعة شاعر من بكر بن وائل ، وهو نهار بن توسعة بن تميم ، من ولد الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . ووقع في اللسان : شاعر من تميم . وهو غلط ، وصوابه ما ذكرنا . وانتهر بطنه : استطلق ، هكذا في سائر النسخ وهو قول أبي الجراح أنهر بطنه ، إذا جاء مثل مجيء النهر .
والناهر والنهر ككتف : العنب الأبيض . قال ابن الأعرابي : النهرة : الدعوة ، هكذا في نسخ الكتاب ، والصواب الدغرة ، بالعين معجمة