تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنهار ، كسحاب اسم ، وهو ضد الليل . والنهار اسم لكل يوم ، والليل اسم لكل ليلة ، لا يقال نهار ونهاران ، ولا ليل وليلان ، إنما واحد النهار يوم وتثنيته يومان ، وضد اليوم ليلة ، هكذا رواه الأزهري عن أبي الهيثم ، واختلف فيه فقال أهل الشرع : النهار هو ضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، أو من طلوع الشمس إلى غروبها ، وهذا هو الأصل . قال بعضهم : هو انتشار ضوء البصر وافتراقه . وفي اللسان : واجتماعه ، بدل : وافتراقه . وفي بعض النسخ : أو انتشار . ج أنهر ، عن ابن الأعرابي ، هكذا في النسخ . وفي بعض الأصول : أنهرة ، ونهر ، )

بضمتين ، عن غيره : أو لا يجمع ، كالعذاب والسراب ، وهذه عبارة الجوهري ، وقال بعد ذلك : فإن جمعت قلت في قليله : أنهر ، وفي الكثير : نهر ، مثل سحاب وسحب ، قال شيخنا : وقد سبق للمصنف في عذاب أن جمعه أعذبة ، وهو قياسي ، كطعام وأطعمة ، وشراب وأشربة ، انتهى ، وأنشد ابن سيده :

% لولا الثريدان لمتنا بالضمر % ثريد ليل وثريد بالنهر % ورجل نهر ، ككتف : صاحب نهار ، على النسب ، كما قالوا : عمل وطعم وسته ، قال : لست بليلي ولكني نهر قال سيبويه : قوله : بليلي ، يدل على أن نهرا على النسب ، حتى كأنه قال : نهاري . ورجل نهر ، أي صاحب نهار يغير فيه ، قال الأزهري : وسمعت العرب تنشد :

% إن تك ليليا فإني نهر % متى أتى الصبح فلا أنتظر % قال ابن بري : وصوابه على ما

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣١٨