تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتلازمان ، لكن النار متاع للمقوين في الدنيا ، والنور متاع للمتقين في الدنيا والآخرة ، ولأجل ذلك استعمل في النور الاقتباس فقال تعالى : انظرونا نقتبس )

من *!نوركم انتهى . ومن أسمائه تعالى النور ، قال ابن الأثير : هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ، ويرشد بهداه ذو الغواية . وقيل : هو الظاهر الذي به كل ظهور . والظاهر في نفسه المظهر لغيره ، يسمى نورا . والله نور السماوات والأرض . أي *!منورهما ، كما يقال : فلان غياثنا أي مغيثنا . *!والإنارة : التبيين والإيضاح ، ومنه الحديث : ثم *!أنارها زيد بن ثابت أي *!نورها وأوضحها وبينها . يعني به فريضة الجد ، وهو مجاز ، ومنه أيضا قولهم : *!وأنار الله برهانه .

أي لقنه حجته . *!والنائرات *!والمنيرات : الواضحات البينات ، الأولى من نار ، والثانية من أنار . وذا أنور من ذاك ، أي أبين . وأوقد نار الحرب . وهو مجاز . *!والنورانية هو النور . ومنار الحرم : أعلامه التي ضربها إبراهيم الخليل ، عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ، على أقطار الحرم ونواحيه ، وبها تعرف حدود الحرم من حدود الحل . ومنار الإسلام : شرائعه ، وهو مجاز . *!والنير كسيد ، *!والمنير : الحسن اللون المشرق . *!وتنور الرجل : نظر إليه عند النار من حيث لا يراه . وما به نور ، بالضم ، أي وسم ، وهو مجاز . وذو النور : لقب عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي ، قتلته الترك بباب

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٣١٢