شيخ الإسلام زكريا ، ومحب الدين أبو البركات ، وأحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم ، خطيب الحرمين وقاضيهما ، توفي سنة وحفيده الخطيب شرف الدين أبو القاسم أحمد بن محمد بن أحمد ، من مشايخ السيوطي وبنته أم الهدى زينب ، أجازها تقي الدين بن فهد وابن أخيه نسيم الدين أبو الطيب أحمد بن محمد بن أحمد ، أجازه الحافظ السخاوي . وذو المنار ملك من ملوك اليمن ، واسمه أبرهة ، وهو تبع بن الحارث الرايش بن قيس بن صيفي ، وإنما قيل له ذو المنار لأنه أول من ضرب المنار على طريقه في مغازيه ليهتدي بها إذا رجع . وولده ذو الأذعار ، تقدم ذكره . وبنو النار : القعقاع ، والضنان ، وثوب ، شعراء بنو عمرو بن ثعلبة قيل لهم ذلك لأنه مر بهم امرؤ القيس بن حجر الكندي أمير لواء الشعراء فأنشدوه شيئا من أشعارهم فقال : إني لأعجب كيف لا يمتلئ عليكم بيتكم نارا من جودة شعركم ، فقيل لهم : بنو النار . *!والمناورة : المشاتمة ، قد ناوره ، إذا شاتمه . يقال : بغاه الله *!نيرة ، ككيسة ، وذات *!منور ، كمقعد ، أي ضربة أو رمية *!تنير وتظهر فلا تخفى على أحد . ومما يستدرك عليه : *!النور : النار ، ومنه قول عمر إذ مر عليه جماعة يصطلون بالنار : السلام عليكم أهل النور ، كره أن يخاطبهم بالنار . وقد تطلق النار ويراد بها النور كما في قوله تعالى : إني آنست نارا .
وفي البصائر : وقال بعضهم : النار والنور من أصل واحد ، وهما كثيرا