والنمرة كفرحة ، وربما سميت النامورة ، هكذا في النسخ والذي في اللسان والتكملة وربما سميت النامرة : مصيدة تربط فيها شاة للذئب ، كذا في اللسان ، أو حديدة لها كلاليب تجعل فيها لحمة يصاد بها الذئب ، كذا في التكملة . قال : وهي اللبجة ، لغة يمانية .
والنامور : الدم ، كالتامور . من المجاز : نمر ، كفرح ، نمرا ، ونمر وتنمر : غضب ، زاد الصاغاني : وساء خلقه ، ومثله لابن القطاع ، وهو على التشبيه بأخلاق النمر وشراسته . ويقال للرجل السيئ الخلق : قد نمر وتنمر . وقال أبو تراب : نمر في الشجر والجبل ونمل ، كنصر ، نمرا : إذا صعد فيهما وعلا . في حديث الحج : حتى أتى نمرة . وقال عبد الله بن أقرم : رأيته بالقاع من نمرة ، كفرحة : ع بعرفات ، نزل به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك حال كونك خارجا من المأزمين وأنت تريد الموقف كذا في التكملة . وقيل : الحرم من طريق الطائف على طرف عرفة من نمرة على أحد عشر ميلا ، ومسجدها ، م ، معروف وهو الذي تقام فيه الصلاة يوم عرفة . نمرة : ع بقديد ، نقله الصاغاني . قلت : ونقله ياقوت عن القاضي عياض وقال : إن لم يكن الأول . وعقيق نمرة : ع بأرض تبالة ، قلت : هذا تصحيف ، وصوابه عقيق تمرة ، بالمثناة الفوقية المفتوحة وسكون الميم وفتحها ، وهو من نواحي اليمامة ، لبني عقيل ، عن يمين الفرط ، وما رأيت الصاغاني تعرض له ولا غيره .