النمرة : شملة فيها خطوط بيض وسود ، وهو مجاز ، أو النمرة : بردة مخططة . قال الجوهري : وهي من صوف تلبسها الأعراب . وقال ابن الأثير : كل شملة مخططة من مآزر الأعراب فهي نمرة ، وجمعها نمار ، كأنها أخذت من لون النمر ، لما فيها من السواد والبياض ، ومنه الحديث : فجاءه قوم مجتابي النمار وهي من الصفات الغالبة ، أراد : لابسي أزر مخططة من صوف . وفي حديث مصعب بن عمير : أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه نمرة وفي حديث خباب : لكن حمزة لم يترك له إلا نمرة ملحاء . وفي حديث سعد : نبطي في حبوته ، أعرابي في نمرته ، أسد في تامورته . والنمر ، كفرح وأمير : الزاكي من الماء في الماشية ، من المجاز : النمر والنمير من الحسب الزاكي منه ، يقال : حسب نمر ، وحسب نمير ، والجمع أنمار . قيل : الماء النمير : الكثير ، حكاه ابن كيسان في )
تفسير قول امرئ القيس : غذاها نمير الماء غير المحلل النمير من الماء : الناجع في الري كالنمر ، وأنشد ابن الأعرابي :
% قد جعلت والحمد لله تفر % من ماء عد في جلودها نمر % أي شربت فعطنت . وقال الأصمعي : النمير : النامي . وزاد غيره : عذبا كان أو غير عذب ، وفي حديث أبي ذر : الحمد لله الذي أطعمنا الخمير ، وسقانا النمير وفي حديث معاوية : خبز خمير وماء نمير .