ومنه يقال : أعوذ بالله من العقر والنقر ، والعقر الزمانة في الجسد ، وقد ذكر في موضعه ، كذا في التهذيب . وأنقرة : ع بالحيرة ، أعجمي ، واستعمله امرؤ القيس على عجمته فقال : قد غودرت بأنقره قيل أنقرة : د بالروم مشهور ، قيل : معرب أنكورية التي يجلب منها ثياب الصوف والخز ، فإن صح فهي عمورية التي غزاها المعتصم بالله العباسي في شدة البرد ، في قصة ذكرها القطبي في أعلام الأعلام ، ومات بها امرؤ القيس بن حجر الكندي الشاعر حين اجتاز بها من الروم مسموما ، في قصة ذكرها أهل التواريخ . والنقيرة ، كسفينة : ركية معروفة كثيرة الماء ، بين ثاج وكاظمة ، قاله الأزهري . ونقيرة ، كجهينة : ة بعين التمر ، هكذا وجد في كتاب أبي حنيفة إسحاق بن بشر بخط العبدري في قصة مسير خالد بن الوليد من عين التمر . وضريب بن نقير ، بالتصغير فيهما ، م معروف ، أو هو نفير بالفاء ، ويقال فيه ، أي في نقير : نقيل ، أيضا صحابي ، المراد به أبوه ، روى عنه ابنه ضريب المذكور ، ويكنى ضريب أبا السليل ، وحديثه في سنن النسائي ، ولو قال : ونقير كزبير والد ضريب صحابي ، كان أنسب . قال ابن الأعرابي : قال العقيلي : ما ترك عندي نقارة إلا انتقرها ، نقارة ، بالضم ، أي )
ما ترك عندي شيئا إلا كتبه ، ونص النوادر : لفظة منتخبة منتقاة إلا أخذها لذاته . والنقارة : قدر ما ينقر الطائر . وإنه لمنقر العين ، كمعظم ، ومنتقرها ، وهذه عن الصاغاني ، أي غائرها . من