والمصيبة . هكذا بواو العطف بينهما ، وصوابه : )
الحجة المصيبة ، وجمعها النواقر ، وهو مجاز . على أنه سيأتي في كلام المصنف ذكر النواقر وقال هناك : الحجج المصيبات . وهو يدل على ما قلنا ، ولو ذكرهما في محل واحد كان أخصر . من المجاز : يقال : ما أثابه نقرة ، بالفتح ، كما هو مضبوط في النسخ ، وقيل بالضم ، ويدل لذلك قول المصنف في البصائر والزمخشري في الأساس : وأصلها النقرة التي في ظهر النواة . وقد تقدم أنها بالضم ، أي شيئا . وفي البصائر : أي أدنى شيء . لا يستعمل إلا في النفي ، قال الشاعر :
% وهن حرى أن لا يثبنك نقرة % وأنت حرى بالنار حين تثيب % من المجاز : الناقر : السهم إذا أصاب الهدف ، وإذا لم يكن صائبا فليس بناقر . يقال : رمى الرامي الغرض فنقره ، أي أصابه ولم ينفذه ، وهي سهام نواقر : مصيبة ، وأنشد ابن الأعرابي : خواطئا كأنها نواقر أي لم تخطئ إلا قريبا من الصواب . والمنقر ، كمحسن : اللبن الحامض جدا ، نقله الصاغاني . قلت : وهو لغة في الممقر ، بالميم وقد تقدم في موضعه . المنقر ، كمنبر : المعول ، والجمع المناقر ، قال ذو الرمة : كأرحاء رقد زلمتها المناقر منقر : أبو بطن من سعد ثم من تميم ، وهو منقر بن عبيد بن مقاعس ، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . والنقر ، محركة : ذهاب المال ،