تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|( نسطر )

النسطورية ، بالضم وتفتح ، أهمله الجوهري . وقال الصاغاني وصاحب اللسان : هم أمة من النصارى تخالف ، وفي التكملة واللسان : يخالفون بقيتهم ، وهم أصحاب نسطور الحكيم الذي ظهر في زمن أمير المؤمنين المأمون بالله العباسي ، وتصرف في الإنجيل بحكم رأيه وقال : إن الله واحد ذو أقانيم ثلاثة ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، وهو بالرومية نسطورس ، بفتح النون ، إلا أن وزان العربية يعدم فيه فعلول بفتح الفاء ، إلا ما شذ من صعفوق ، فإن سلك بنسطور مسلك العربية ضمت النون وإلا فهو بفتحها في الأصل ، حققه الصاغاني .

|( نشتبر )

نشتبر ، كجردحل ، أهمله الجوهري ، وهي ة كبيرة قرب شهرابان من طريق خراسان ، من نواحي بغداد ، ذات نخل وبساتين . وضبطه ياقوت بفتح النون وزيادة الألف المقصورة في آخره . قلت : ومنها الإمام أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن المعمر بن الحسن بن عبيد الله النشتبري تفقه على الشيخ أبي طالب المبارك بن المبارك بن الخل بن فضلان مدرس بالمدرسة الشهابية بدنيسر ، وسمع قليلا من الحديث عن وجيه بن طاهر وغيره ، وقد نيف على التسعين ، وقد وقع لنا حديثه في عشاريات الحافظ بن حجر من طريق زينب بنت الكمال عنه .

|( نشر )

النشر : الريح الطيبة ، قال مرقش :

% النشر مسك والوجوه دنا % % نير وأطراف الأكف عنم % أو أعم ، أي الريح مطلقا من غير أن يقيد بطيب أو نتن ، وهو قول أبي عبيد ، أو ريح فم المرأة وأنفها وأعطافها بعد النوم ،

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ٢١٤