ولا يقع ذلك إلا في الندرة . ولقيته في الندرة ، كالندرة . وفلان يتنادر علينا ، أي يأتينا أحيانا . وأندر البكارة في الدية ، أسقطها وألغاها ، قال أبو كبير الهذلي :
% وإذا الكماة تنادروا طعن الكلى % % ندر البكارة في الجزاء المضعف % يقول : أهدرت دماؤكم كما تندر البكارة في الدية ، وهي جمع بكر من الإبل . قال ابن بري : يريد أن الكلى المطعونة تندر ، أي تسقط فلا يحتسب بها ، كما يندر البكر في الدية والمضعف المضاعف مرة بعد مرة . ويقال : أصلح نوادر المغلق ، أي أسنانه . وأندرت يد فلان عن مالي : أزلت تصرفه فيه . وضربه على رأسه فندرت عينه وأندرها . كل ذلك مجاز . وندرة ، بالفتح : موضع من نواحي اليمامة ، قاله الصاغاني : قلت : عند منفوحة . وقد روي إعجام دالها ) أيضا . وندر في علم أو فضل : تقدم . قاله ابن القطاع . وقال أيضا : أندر : أتى بنادر من قول أو فعل . وندر الكلام ندارة : غرب . والنادرة : قرية باليمن سكنه بنو عيسى من قبائل عك .
|( نذر )
النذر : النحب ، وهو ما ينذره الإنسان فيجعله على نفسه نحبا واجبا ، والشافعي رضي الله عنه سمى في كتاب جراح العمد ما يجب قي الجراحات من الديات نذرا . قال : ولغة أهل الحجاز كذلك ، وأهل العراق يسمونه الأرش كذا في اللسان . وفي التكملة : وهي لغة أهل الحجاز ، ج نذور ، أو النذور : لا تكون إلا في الجراح صغارها