ومما يستدرك عليه : النخرة ، كهمزة : مقدم أنف الفرس والحمار والخنزير ، لغة في النخرة ، بالضم ، كذا في اللسان .
والناخرة : الخيل ، يقال للواحد ناخر ، وبه فسر الحديث : ركب عمرو بن العاص على بغلة شمط وجهها هرما فقيل له : أتركب بغلة وأنت على أكرم ناخرة بمصر ويقال : الناخرة : الحمير ، للصوت الذي يخرج من أنوفها . وأهل مصر يكثرون ركوبها أكثر من ركوب البغال . وقيل : الناخر : الحمار . قال الفراء : هو الناخر والشاخر ، نخيره من أنفه ، وشخيره من حلقه . وفي الحديث أيضا : فتناخرت بطارقته أي تكلمت وكأنه كلام مع غضب ونفور . والنخر ، كزفر : اسم موضع ، ذكره ابن دريد في الحسبان .
|( ندر )
ندر الشيء يندر ندورا ، بالضم : سقط ، وقيل : سقط وشذ . وقيل : سقط من جوف شيء ، هكذا في النسخ بالجيم . أو من بين شيء أو من أشياء فظهر ، وفي الحديث : أنه ركب فرسا له فمرت بشجرة فطار منها طائر ، فحادت ، فندر عنها في أرض غليظة ، أي سقط ووقع . والرجل إذا خضف يقال : ندر بها ، وهي الندرة ، أي الخضفة بالعجلة ، حكاها ابن الأعرابي هكذا بالخاء والضاد المعجمتين ، وفي بعض النسخ : حصف ، بالمهملتين . وفي حديث عمر رضي الله عنه : أن رجلا ندر في مجلسه ، فأمر القوم كلهم بالتطهر لئلا يخجل النادر ، حكاها الهروي في الغريبين : معناه أنه ضرط كأنها ندرت منه من غير اختيار . ندر : جرب . يقولون : لو ندرت فلانا لوجدته كما تحب ، أي لو جربته . يقال : ندر الرجل ، إذا مات ، قاله ابن حبيب ، وأنشد