والخاء كما ضبطه الصاغاني مجودا وياقوت في معجمه . وكان الم ناسب من المصنف ضبطه ، هضبة لبني ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب . والمنتخر ، كمنتظر ، أي على صيغة اسم المفعول ، والذي في التكملة بكسر الخاء ، هكذا هو مضبوط مجودا : ع قرب المدينة ، على ليلة منها ، بناحية فرش مالك ، هكذا في سائر النسخ ، وصوابه فرش ملل ، بلامين ، كذا هو في التكملة على الصواب ، ومثله في معجم ياقوت ، وقال : هو من مكة على سبع ، ومن المدينة على ليلة ، وهو إلى جانب مثغر . وكشداد : النخار بن أوس بن أبير القضاعي ، أنسب العرب ، وهو من ولد سعد هذيم ، وذكر ابن ماكولا النخار بن أنيس وقال فيه : كان أنسب العرب وأنه من ولد سعد هذيم ، قال الحافظ وهو تصحيف ، وذكر الصاغاني والحافظ أنه دخل على معاوية فازدراه وكان عليه عباءة فقال : إن العباءة لا تكلمك . والعداء بن النخار : صاحب طلائع بني القين يوم بالغة جاهلي . وبالغة بالعين والغين . وإبراهيم بن الحجاج بن نخرة الصنعاني ، هو بالفتح ويضم ، الأخير هو المشهور عند المحدثين والفتح ذكره الصاغاني ، محدث . روى عنه أبو عيسى الرملي . قال الحافظ : كذا سمى الدارقطني ومن تبعه أباه ، ووقع في الضعفاء لابن حبان : إبراهيم بن إسحاق بن نخرة ، وأورد له من روايته عن إسحاق بن إبراهيم الطبري ، عن عبد الله بن نافع ، حديثا موضوعا .
وكذا أورده الدارقطني في غرائب مالك : ويستفاد من كلام الخطيب أن نخرة لقب ، واسمه يوسف . انتهى .