تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالقرب من صفينة حذاء جبل الستار في ديار سليم ، عن نصر . والنجراء : ع ، قال ابن حبيب : قتل به الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، كذا نقله الصاغاني . قلت : وهو بالقرب من دمشق ، وذلك في سنة ست وعشرين ومائة . قتله عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك ، أرسله إليه يزيد بن الوليد بن عبد الملك ، ودعا إلى نفسه ، ولم يصل عليه ، ودفنه هناك . ومما يستدرك عليه : النجر : الطبع واللون وشكل الإنسان وهيئته . قال الأخطل :

% وبيضاء لا نجر النجاشي نجرها % % إذا التهبت منها القلائد والنحر % والنجر : القطع ، قيل : ومنه النجار . والنجر : الدق ، ومنه المنجار ، بالكسر ، للهاون ، هكذا ذكره صاحب اللسان ، ولكن أورده ابن القطاع في نحز بالنون والحاء والزاي ولعل هذا هو الصواب ، وقد تصحف على صاحب اللسان . ويقال : ماء منجور ، أي مسخن ، وقد نجره . والمنجرة : حجر محمى يسخن به الماء ، وذلك الماء نجيرة .

والنجران : العطش ، ورجل منجر ، كمنبر : شديد السوق للإبل . قال الشماخ : جواب ليل منجر العشيات ونجير ، مصغرا مشددا : ماءة في ديار تميم . وأنجرنا : صرنا في ناجر ، وهو أشد الحر . وعبد الله بن عبد الله بن نجران ، بالفتح ، البصري ، شيخ لأبي عاصم النبيل . وعبد الرحمن بن أبي نجران ، من الشيعة .

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٨٣