تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب ، لأن أم عبد المطلب سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، قاله ابن الجواني في المقدمة . والمنجر ، كمقعد : المقصد الذي لا يحور ولا يعدل عن الطريق ، قال حصين بن بكير الربعي :

% إني إذا حار الجبان الهدره % ركبت من قصد الطريق منجره % )

قال الصاغاني : هكذا روى الأزهري منجره ، بالنون ، والرواية الصحيحة عندي مثجرة ، بالثاء المثلثة ، والمثجرة والثجرة : الموضع العريض من الوادي أو الطريق . والإنجار ، بالكسر : لغة يمانية في الإجار بمعنى السطح .

والنجير ، كزبير : حصن منيع قرب حضرموت ، لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس أيام أبي بكر ، رضي الله عنه . قال الأعشى :

% وأبتعث العيس المراسيل تغتلي % % مسافة ما بين النجير وصرخدا % % وقال أبو دهبل الجمحي :

% أعرفت رسما بالنجي % ر عفا لزينب أو لساره %

% لعزيزة من حضرمو % ت على محياها النضاره % نجير : ماءة في ديار بني سليم قرب صفينة . والنجارة ككتابة : ماءة أخرى بحذائها كلتاهما بملوحة ليست بالشديدة ، وهي على يومين من مكة . نجار ، ككتاب : ع ، عن العمراني ، نجار كغراب : ع ببلاد تميم ، وقيل : من مياههم ، وماء

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٨٢