تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% ولاح للعين سهيل بسحر % كشعلة القابس يرمي بشرر % يصف إبلا أصابها عطش شديد . واللوبان : شدة العطش ، قال يعقوب : وقد يصيب الإنسان النجر ، وقال ابن الأعرابي : النجر والنجران : العطش وشدة الشرب . وقيل : هو أن تمتلئ بطنه من شرب الماء واللبن الحامض فلا ) يروى من الماء ، وقد نجر نجرا فهو نجر . والنجارة ، بالضم : ما انتحت من العود عند النجر وصاحبة النجار وحرفتة النجار بالكسر على القياس والنجران بالفتح الخشبة التي تدور فيها رجل الباب . قال الشاعر :

% صببت الماء في النجران صبا % % تركت الباب ليس له صرير % وهكذا قول ابن دريد ، وقال ابن الأعرابي : يقال لأنف الباب الرتاج ، ولدرونده : النجران ، ولمترسه : النجاف . نجران ، بلا لام : ع باليمن يعد من مخاليف مكة ، فتح سنة عشر من الهجرة صلحا على الفيء ، سمي بنجران بن زيدان بن سبإ . قلت : إن كان المراد بسبإ هو عبد شمس بن يشجب بن يعرب بن قحطان فولده حمير وكهلان باتفاق النسابة . وقال قوم من النسابين : ومراء بن سبإ وهو أبو شعبان وصريحان ، قبيلتان وليس لسبإ ولد اسمه زيدان . وإن كان المراد به سبأ الأصغر فمن ولده زيد بن سدد بن زرعة بن سبإ . فلينظر ، ثم رأيت ياقوتا ذهب في المعجم إلى ما ذهبت إليه ، وتوقف في سياق هذا

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٧٨