ضرار يصف حمارا أورد أتنه الماء فلما رويت ساقها سوقا عنيفا خوفا من صائد وغيره ، وصدره :
% فجال بها من خيفة الموت والها % وبادرها الخلات أي مبادر %
% يزر القطا منها ويضرب وجهه % بمختلفات كالقسي النواتر % قال : هكذا الرواية ، وقوله يزر ، أي يعض . والقطا : موضع الردف . والخلات : الطرق في الرمل . يقول : كلما عض الحمار أكفال الأتن نفحته بأرجلها . وألم به الصاغاني بعض إلمام ولكن قال فيما بعد : والضمير في يعض لفحل ) ذكره ، محل تأمل . وفي المحكم : القسي النواتر : هي المنقطعة الأوتار ، وفي تهذيب ابن القطاع : ونترت القسي أوتارها : قطعتها . والنترة : الطعنة النافذة ، عن ابن الأعرابي . وكلمته مناترة ، أي مجاهرة . ومما يستدرك عليه : النتر في المشي : الاعتماد ، كالانتتار . ونتر الوتر : مده بقوة . والنترة : الغضب والتهور . والإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن علي بن عبد الملك القيسي المنتوري ، حدث عن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن جابر الغساني ، وأبي زكريا يحيى بن احمد بن القس الرندي ، وأبي عبد الله محمد بن سعيد الرعيني الفاسي ، وغير هؤلاء .
ونتربون ، بالفتح : قرية بمصر ، من أعمال الدنجاوية .
|( نثر )
نثر الشيء ينثره ، بالضم ،