تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إقليم كبير مشتمل على مدن كثيرة ، يجلب منها الفلفل ، وهي في وسط بلاد الهند ، يتصل عمله بعمل مولتان : ومنها عبد الله بن عبد الرحمن المليباري حدث بعذنون ، مدينة من أعمال صيدا ، عن أحمد بن عبد الواحد الخشاب الشيرازي ، وعنه أبو عبد الله الصوري . كذا في تاريخ دمشق . ذكره ياقوت .

|( مور )

*!مار الشيء *!يمور *!مورا : تردد في عرض ، *!كتمور ، كذا في المحكم ، وزاد الزمخشري : كالداغصة في الركبة .

والعرب تقول : ما أدري أغار أم مار حكاه ابن الأعرابي وفسره فقال : غار : أتى الغور ، *!ومار : أتى نجدا . وقيل في تفسيره : أي أتى غورا أم دار فرجع إلى نجد . وعلى هذا فيكون المور هو الدور . ومار الدم والدمع : سال وجرى ، وفي حديث أبي هريرة رفعه : فأما المنفق فإذا أنفق *!مارت عليه وسبغت حتى تبلغ قدميه . قال الأزهري : مارت ، أي سالت وترددت عليه وذهبت وجاءت ، يعني نفقته . وقال الزمخشري : والدم *!يمور على وجه الأرض ، إذا انصب فتردد عرضا . *!وأماره : أساله ، قال :

% سوف تدنيك من لميس سبندا % % ة *!أمارت بالبول ماء الكراض % وفي تهذيب ابن القطاع : مار الشيء والدم ميرا ، وأماره : أساله ، فمار هو مورا ، ففيه أن مار يتعدى بنفسه وبالهمز . والذي في الصحاح والتهذيب والمحكم الاقتصار على تعديه بالهمز ، وفي حديث عدي بن حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : *!أمر الدم بما شئت قال شمر : معناه سيله وأجره . من مار الدم ، إذا جرى ، *!وأمرته أنا . ورواه أبو عبيد : امر الدم ، أي

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٥١