تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يكون جمع مكر ، مثل بطن وبطنان . وقال حمزة : أصله ماه كران ، أضيفت إلى القمر ، لأن القمر هو المؤثر في الخصب ، فكل مدينة ذات خصب أضيفت إليه ثم اختصروه فقالوا : مكران . ومكران : اسم لسيف البحر . وقال أهل السير : سميت بمكران بن فارك بن سام بن نوح أخي كرمان ، لأنه نزلها واستوطنها ، وهي ولاية واسعة مشتملة على قرى ومدائن ، وهي معدن الفانيذ ، ومنها ينقل إلى جميع البلدان .

قال الإصطخري : والغالب عليها المفاوز والضر والقحط . ومما يستدرك عليه : أمكر الله تعالى إمكارا ، لغة في مكر ، قاله ابن القطاع . وماكره : خادعه . وتماكرا . وزرع ممكور : مسقي . والمكرة : الساق الغليظة الحسناء . وفي حديث علي في مسجد الكوفة : جانبه الأيسر مكر . قيل كانت السوق إلى جانبه الأيسر وفيها يقع المكر والخداع .

والمكرة : السقية للزرع . وامرأة ممكورة الساقين ، أي خدلاء . والمكر : التدبير والحيلة في الحرب . ومكره مكرا : خضبه . ومكران ، بالفتح : موضع في بلاد العرب ، قال الجميع منقذ بن طريف :

% كأن راعينا يحدو بها حمرا % بين الأبارق من مكران فاللوب % هكذا أورده ياقوت في المعجم . ومكر ، محركة : مدينة بمكران ، وبها قام سلطانها . ومما يستدرك عليه هنا :

|( ملبر )

مليبار ، بالفتح فكسر اللام وسكون التحتية وفتح الموحدة :

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٥٠