وقد تشدد القاف ، وبه اشتهرت الآن ، ومنها ملحق الأحفاد بالأجداد أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن يحيى المقري القرشي مفتي تلمسان ستين سنة ، من شيوخه : الحافظ أبو الحسن علي بن هارون ، وأبو زيد عبد الرحمن بن علي بن أحمد العاصمي ، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله التنسي ، وأبو العباس أحمد بن حجي الوهراني وغيرهم ، حدث عنه مسند المغرب بثغر الجزائر أبو عثمان سعيد بن إبراهيم التونسي الجزائري ، عرف بقدورة ، وابن أخيه الإمام المؤرخ المحدث الشهاب أحمد بن محمد بن أحمد المقري مؤلف نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب ، المتوفى سنة وغيرهما .
|( مكر )
المكر : الخديعة والاحتيال . وقال الليث : احتيال في خفية . وقد مكر يمكر مكرا . ومكر به : كاده . قال ابن الأثير : مكر الله إيقاع بلائه بأعدائه دون أوليائه ، وقيل : هو استدراج للعبيد بالطاعات فيتوهم أنها مقبولة وهي مردودة .
وقال الليث : المكر من الله تعالى جزاء ، سمي باسم مكر المجازى . وقال الراغب : مكر الله : إمهاله العبد وتمكينه من أعراض الدنيا . قيل : هو والكيد مترادفان . وفي الفروق لأبي هلال العسكري أنهما متغايران . وهو يتعدى بنفسه ، كما قاله الزمخشري ، وبالباء ، كما اختاره أبو حيان ، قاله شيخنا . وفي البصائر : المكر ضربان : محمود وهو ما يتحرى به أمر جميل ، وعلى ذلك قوله تعالى : والله خير الماكرين ومذموم وهو ما يتحرى به فعل ذميم ، نحو قوله تعالى : لا يحيق المكر السيء إلا بأهله . وهو ماكر ومكار ، كشداد ، ومكور ، كصبور .