تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتدت حموضته . )

وقال أبو مالك : المز القليل الحموضة ، وهو أطيب ما يكون ، والممقر : الشديد المرارة . واليمقور : المقر المر ، كذا قاله الصاغاني . والامتقار : أن تحفر الركية إذا نزح ماؤها وفني . قال الليث : الممقر من الركايا : القليلة الماء . قال أبو منصور : هذا تصحيف ، وصوابه : المنقر ، بضم الميم والقاف ، وهو مذكور في موضعه . ومما يستدرك عليه : المقر ، ككتف : نبات ينبت ورقا في غير أفنان . قاله أبو حنيفة . وأمقرت لفلان شرابا ، إذا أمررته له . عن ابن دريد .

ومقر الشيء كفرح ، يمقر مقرا ، أي صار مرا . ومقر ، بالفتح : موضع قرب المذار كان به وقعة للمسلمين . وقال الصاغاني : عبد الله بن حيان بن مقير ، مصغرا ، من أصحاب الحديث . قلت : وضبطه الحافظ كمنبر . وقال : هو عبد الله بن محمد بن حبان ، معروف بابن مقير ، حدث عن محمود بن غيلان ، وعنه الإسماعيلي . فعلى ضبط الحافظ موضع ذكره في قير . قال : وبالتصغير قاضي الديار المصرية عماد الدين أحمد بن عيسى الكركي المقيري وأخوه علاء الدين كاتب السر ، وآل بيتهم . ومقرة ، بالفتح : مدينة بالمغرب ، قاله الصاغاني . وقال الحافظ : بقرب قلعة بني حماد ، وذكر منها عبد الله بن الحسن بن محمد المقري قلت :

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٤٦