تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قليلا قليلا ، لأن لبنها بطيء الخروج . وقال أبو زيد : المصور : من المعز خاصة دون الضأن ، وهي التي قد غرزت إلا قليلا .

قال : ومثلها من الضأن الجدود . ويقال : مصرت العنز تمصيرا ، أي صارت مصورا . ويقال : نعجة ماصر ولجبة وجدود وغروز أي قليلة اللبن . وقال ابن القطاع : ومصرت العنز مصورا وأمصرت : قل لبنها . والتمصر : القليل من كل شيء . قال ابن سيده : هذا تعبير أهل اللغة ، والصحيح التمصر : القلة ، والتمصر : التتبع ، والتمصر : التفرق ، يقال : جاءت الإبل إلى الحوض متمصرة وممصرة ، أي متفرقة . والتمصر : حلب بقايا اللبن في الضرع بعد الدر .

وصار مستعملا في التتبع . والتمصير : التقليل . والتمصير : قطع العطية قليلا ، قليلا ، يقال : مصر عليه العطاء تمصيرا ، إذا قلله وفرقه قليلا قليلا . ومصر الرجل عطيته : قطعها قليلا قليلا ، وهو مجاز . ومصر الفرس كعني : استخرج جريه . والمصارة ، بالضم : الموضع الذي تمصر فيه الخيل ، حكاه صاحب العين . والمصر ، بالكسر : الحاجز والحد بين الشيئين . قال أمية يذكر حكمة الخالق تبارك وتعالى :

% والأرض سوى بساطا ثم قدرها % % تحت السماء سواء مثل ما ثقلا %

% وجعل الشمس مصرا لا خفاء به % % بين النهار وبين الليل قد فصلا % % قال ابن بري : البيت لعدي بن زيد العبادي ، وقد أورده الجوهري وجاعل الشمس ، والذي في شعره : وجعل الشمس ، وهكذا أورده ابن سيده أيضا . كالماصر . وقال الصاغاني : والماصران : الحدان . والمصر : الحد في كل شيء ، وقيل : بين الأرضين خاصة ، والجمع المصور . والمصر : الوعاء ، عن كراع ، وقال الليث : المصر ، في كلام العرب : الكورة تقام فيها الحدود ويقسم فيها الفيء والصدقات من غير مؤامرة الخليفة . والمصر : الطين الأحمر .

والممصر ، كمعظم : الثوب المصبوغ به أو بحمرة خفيفة . وفي التهذيب : ثوب ممصر : مصبوغ بالعشرق ، وهو نبات أحمر طيب الرائحة ، تستعمله العرائس . وقال أبو عبيد : الثياب الممصرة : التي فيها شيء من صفرة ليست بالكثيرة . وقال شمر : الممصر من الثياب : ما كان مصبوغا فغسل ، ومنه الحديث : ينزل عيسى عليه السلام بين ممصرتين ومصروا المكان تمصيرا : جعلوه مصرا ، فتمصر : صار مصرا . وكان عمر رضي الله عنه قد مصر )

الأمصار ، منها البصرة والكوفة ،

تاج العروس · الجزء ١٤ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٤ · ص ١٢٥