وفي الأساس : يضرب ذلك للفزع القلق .
والأعفر : الرمل الأحمر . والتعفير : التبيض . والعفراء من الليالي : ليلة ثلاث عشرة .
والمعفورة : الأرض التي أكل نبتها . وناقة عفرناة : قوية . قال عمر بن لجإ التيمي يصف إبلا : )
% حملت أثقالي مصمماتها % % غلب الذفارى وعفرنياتها % % قال الأزهري : ولا يقال : جمل عفرني . ويقال : دخلت الماء فما انعفرت قدماي ، أي لم تبلغا الأرض . ومنه قول امرئ القيس : ثانيا برثنه ما ينعفر . ومن المجاز : العفير : الذي لا يهدى شيئا ، المذكر والمؤنث فيه سواء . وقال الأزهري : العفير من النساء : التي لا تهدى شيئا ، عن الفراء . وقال الجوهري : هي التي لا تهدى لجارتها شيئا . والعجب من المصنف كيف ترك هذه . وبذير عفير : كثير ، إتباع . وحكى ابن الأعرابي : عليه العفار والدبار وسوء الدار ، ولم يفسره . وفي تهذيب ابن القطاع : عفر الرجل كفرح : لم تطاوعه رجلاه في الشد . وسموا يعفورا ويعفر . وحكى السيرافي : الأسود بن يعفر ويعفر ويعفر . قال : فأما يعفر ويعفر فأصلان ، وأما يعفر فعلى إتباع الياء ضمة الفاء ، وقد يكون على إتباع الفاء من يعفر ضمة الياء من يعفر .
والأسود ابن يعفر الشاعر ، إذا قلته بفتح الياء لم تصرفه ، لأنه مثل يقتل .