تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبة بأنهم قتلوا من على دينهم ، إذ كانوا مختلطين بهم . يقول الله تعالى : لو تميز المؤمنون من الكفار لسلطناكم عليهم وعذبناهم عذابا أليما ، فهذه *!المعرة التي صان الله المؤمنين عنها هي غرم الديات ومسبة الكفار إياهم .

وقيل *!المعرة : الخيانة ، هكذا في سائر أصول القاموس بالخاء المعجمة ، والصواب الذي لا محيد عنه : الجناية ، ومثله في التكملة واللسان . وزاد في الأخير : أي جنايته كجناية *!العر وهو الجرب ، وأنشد :

% قل للفوارس من غزية إنهم % عند القتال *!معرة الأبطال )

%و) *!المعرة : كوكب دون المجرة وفي الحديث : أن رجلا سأل آخر عن منزله ، فأخبره أنه ينزل بين حيين من العرب فقال : نزلت بين *!المعرة والمجرة المجرة التي في السماء : البياض )

المعروف . *!والمعرة : ما وراءها من ناحية القطب الشمالي ، سميت *!معرة لكثرة النجوم فيها . أراد : بين حيين عظيمين ، لكثرة النجوم . وأصل *!المعرة موضع *!العر وهو الجرب ، ولهذا سموا السماء الجرباء ، لكثرة النجوم فيها . تشبيها بالجرب في بدن الإنسان . وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اللهم إني أبرأ إليك من معرة الجيش . قال شمر : معناه أن ينزلوا بقوم فيأكلوا من زروعهم شيئا بغير علم . وقيل : هو قتال الجيش دون إذن الأمير . وقيل : وطأتهم من مروا به من مسلم أو معاهد ، وإصابتهم إياهم في حريمهم وأموالهم بما لم يؤذن لهم فيه .

والمعرة : تلون الوجه غضبا . قال أبو منصور : جاء أبو العباس بهذا الحرف مشدد الراء ، فإن كان من تمعر وجهه فلا تشديد فيه ، وإن كان مفعله من العر فالله أعلم .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٧