زبلها ، كما سيأتي ، قال أبو عبيد : وقد يكون *!عرهم بشر ، من *!العر ، وهو الجرب ، أي أعداهم شره . وقال الأخطل :
% *!ونعرر بقوم *!عرة يكرهونها % % ونحيا جميعا أو نموت فنقتل % ورجل *!عر ، هكذا في النسخ ، وفي أصول اللغة : *!أعر بين *!العرر ، محركة ، *!والعرور ، بالضم ، أي أجرب ، وقيل : *!العرر *!والعرور : الجرب نفسه ، *!كالعر ، قال أبو ذؤيب :
% خليلي الذي دلى لغى خليلتي % % جهارا فكل قد أصاب *!عرورها % % وحكى التوزي : يقال : نخلة *!معرار ، أي جرباء ، قال : وهي التي يصيبها مثل *!العر ، وهو الجرب ، هكذا حكاه أبو حنيفة عنه . قال : واستعار الجرب *!والعر جميعا للنخل ، وإنما هما في الإبل . وحكى التوزي ، إذا ابتاع الرجل نخلا اشترط على البائع ، فقال : ليس لي مقمار ولا مئخار ولا مبسار ولا *!معرار ولا مغبار . وكل ذلك مذكور في محله .
*!والمعرة ، بالفتح : الإثم ، وقال شمر : *!المعرة : الأذى ، وقال محمد بن إسحاق بن يسار : *!المعرة : الغرم والدية ، قال الله تعالى : فتصيبكم منهم *!معرة بغير علم . يقول : لولا أن تصيبوا منهم مؤمنا بغير علم فتغرموا ديته ، فأما إثمه فإنه لم يخشه عليهم . وقال ثعلب : *!المعرة : مفعلة من *!العر ، وهو الجرب ، أي يصيبكم منهم أمر تكرهونه في الديات . وقيل : *!المعرة التي كانت تصيب المؤمنين أنهم لو كبسوا أهل مكة بين ظهرانيهم قوم مؤمنون لم يتميزوا من الكفار ، لم يأمنوا أن يطأوا المؤمنين بغير علم فيقتلوهم ، فتلزمهم دياتهم ، وتلحقهم