تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المجاز : قولهم : رجل كريم المعصر ، كمقعد ، والمعتصر ، والعصارة ، بالضم ، أي جواد عند المسألة كريم . ويقال : منيع المعتصر ، أي منيع الملجإ . ومن المجاز : يقال : فلان كريم العصر هكذا في النسخ ، والصواب : كريم العصير ، كأمير ، كما هو في اللسان والتكملة ، أي كريم النسب ، قال الفرزدق :

% تجرد منها كل صهباء حرة % لعوهج أو للداعري عصيرها % % ومن المجاز : عصر الزرع تعصيرا : نبتت أكمام سنبله ، كأنه مأخوذ من العصر ، الذي هو الملجأ والحرز ، عن أبي حنيفة ، أي تحرز في غلفه . وأوعية السنبل : أخبيته ولفائفه وأغشيته وأكمته وقنابعه وكل حصن يتحصن به فهو عصر . وفي التكملة : عصر : الزرع : صار في ) أكمامه ، هكذا ضبطه بالتخفيف . والمعتصر : الهرم والعمر ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

% أدركت معتصري وأدركني % % حلمي ويسر قائدي نعلى % % هكذا فسره بالعمر والهرم . وقيل : معناه ما كان في الشباب من اللهو أدركته ولهوت به ، يذهب إلى الاعتصار الذي هو الإصابة للشيء والأخذ منه . والأول أحسن . ويعصر ، كينصر ، أو أعصر : أبو قبيلة من قيس ، واسمه منبه بن سعد ابن قيس عيلان ، لا ينصرف لأنه مثل يقتل وأقتل ويقال ليعصر : الصادحان ، قاله ابن الكلبي منها باهلة ، وهم بنو سعد مناة بن مالك بن أعصر ، وأمه باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة من مذحج ، وبها يعرفون : قال سيبويه : وقالوا : باهلة بن

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٦٨