تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإعصار : الريح تثير السحاب ، أو هي التي فيها نار ، مذكر . وفي التنزيل : فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت وقيل : الإعصار : ريح تثير سحابا ذات رعد وبرق أو الإعصار : الرياح : التي تهب من الأرض وتثير الغبار : وترتفع كالعمود إلى نحو السماء وهي التي تسميها الناس الزوبعة ، وهي ريح شديدة ، لا يقال لها : إعصار ، حتى تهب كذلك بشدة ، قاله الزجاج ، أو الإعصار : الريح التي فيها العصار ، ككتاب ، وهو الغبار الشديد ، قال الشماخ :

% إذا ما جد واستذكى عليها % % أثرن عليه من رهج عصارا % % وقال أبو زيد : الإعصار : الريح التي تسطع في السماء . وجمع الإعصار أعاصير ، وأنشد الأصمعي :

% وبينما المرء في الأحياء مغتبط % إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير % كالعصرة ، محركة ، ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه : أن امرأة مرت به متطيبة بذيلها عصرة . وفي رواية : إعصار . فقال : أين تريدين يا أمة الجبار فقالت : أريد المسجد أراد الغبار أنه ثار من سحبها . وبعضهم يرويه : عصرة ، بالضم . وفي الأساس : ولذيلها عصرة : غبرة من كثرة الطيب . ومن المجاز : الاعتصار : انتجاع العطية ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب : ارتجاع العطية . ففي اللسان : الاعتصار على وجهين : يقال : اعتصرت من فلان شيئا ، إذا أصبته منه ، والآخر أن تقول : أعطيت فلانا عطية فاعتصرتها ، أي رجعت فيها ، )

وأنشد :

% ندمت على شيء مضى فاعتصرته % وللنحلة الأولى أعف وأكرم %

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٦٦