وجمع العشر العشور والأعشار . وقيل : المعشار : عشر العشر . وقيل : إن المعشار جمع العشير ، والعشير جمع العشر ، وعلى هذا فيكون المعشار واحدا من الألف ، لأنه عشر عشر العشر قاله شيخنا . والعاشر : قابض العشر . وأعشر الرجل : وردت إبله العشر .
وأعشروا : صاروا عشرة . وأعشرت العدد : جعلته عشرة . وأعشروا : صاروا في عشر ذي الحجة ، كذا في التهذيب لابن القطاع . وفي اللسان : ويقال : أعشرنا منذ لم نلتق ، أي أتى علينا عشر ليال . زاد في الأساس : كما يقال : أشهرنا . وحكى اللحياني : اللهم عشر خطاي : أي اكتب لكل خطوة عشر حسنات . ومثله في الأساس . وامرأة معشر : متم ، على الاستعارة . والعشائر : الظباء الحديثات العهد بالنتاج . قال لبيد يذكر مرتعا :
% همل عشائره على أولادها % % من راشح متقوب وفطيم % قال الأزهري : كأن العشائر هنا في هذا المعنى جمع عشار ، وعشائر هو جمع الجمع ، كما يقال : جمال وجمائل ، وحبال وحبائل . وعشر الحب قلبه ، إذا أضناه . والعواشر : قوادم ريش الطائر ، وكذلك الأعشار ، قال الأعشى :
% وإذا ما طغى بها الجري فالعق % بان تهوي كواسشر الأعشار % ويقال لثلاث من ليالي الشهر : عشر ، وهي بعد التسع . وكان أبو عبيدة يبطل التسع والعشر إلا ) أشياء منه معروفة ، حكى ذلك عنه أبو عبيد كذا في اللسان .