والمعشر ، كمحدث : من أنتجت إبله ، ومن صارت إبله عشارا ، أوردهما الصاغاني ، واستشهد للثاني بقول مقاس بن عمرو :
% حلفت لهم بالله حلفة صادق % يمينا ومن لا يتق الله يفجر % )
% ليختلطن العام راع مجنب % إذا ما تلاقينا براع معشر % قال : المجنب : الذي ليس في إبله لبن . يقول : ليس لنا لبن ، فنحن نغير عليكم فنأخذ إبلكم فيختلط بعضها ببعض . وعن ابن شميل : الأعشر : الأحمق ، قال الأزهري : لم يروه لي ثقة أعتمده .
والعويشراء : القلة ، ولا يخفى لو قال فيما تقدم : والعشراء : القلة ، كالعويشراء ، كان أخصر .
وقال ابن السكيت : يقال : ذهبوا عشاريات وعساريات بالشين والسين ، إذا ذهبوا أيادي سبا متفرقين في كل وجه . وواحد العشاريات عشارى ، مثل حبارى وحباريات . والعاشرة : حلقة التعشير من عواشر المصحف ، وهي لفظة مولدة ، صرح به ابن منظور والصاغاني . والعشر ، بالضم : النوق التي تنزل الدرة القليلة من غير أن تجتمع قال الشاعر :
% حلوب لعشر الشول في ليلة الصبا % % سريع إلى الأضياف قبل التأمل % وأعشار الجزور : الأنصباء ، وهي تنقسم على سبعة أجزاء ، كما هو مفصل في محله . ومما يستدرك عليه : غلام عشارشي ، بالضم : ابن عشر سنين ، والأنثى بالهاء . والعشر ، بضمتين : لغة في العشر .