من دولة آبائه . وإليه انتسب الإمام المؤرخ أحمد بن علي المقريزي . وسيأتي بيان ذلك في حرف الزاي إن شاء الله تعالى . وتوفي أبو تميم سنة . والقاهرة : البادرة من كل شيء ، وهي التريبة والصدر ، نقله الصاغاني .
ومن المجاز : القهرة من النساء كهمزة : الشريرة وهن قهرات . ومما يستدرك عليه : هو قهرة للناس ، بالضم : يقهره كل أحد . وتقول : قهرا وبهرا ، بالضم فيهما . وجبال قواهر : شوامخ .
وقهر اللحم ، كفرح ، ولحم مقهور : أول ما تأخذه النار فيسيل ماؤه . وتقول : أطعمنا خبزة بلحم ) مقهور ، وشحم مصهور . وهو مجاز . والقاهرة : حصن عظيم من عمل وادي آش ثم غرناطة .
| قهقر
. القهقور ، كعصفور : بناء من حجارة ، طويل يبنيه الصبيان ، قاله الليث . والقهقر ، بالفتح مشددة الراء ، فيما يقال : التيس ، وقال النضر : هو العلهب ، وهو التيس المسن . قال الأزهري : أحسبه القرهب . والقهقر المسن من التيوس ، في قول النضر . والقهقر : الحجر الأملس الصلب الأسود ، كالقهقار ، عن أحمد بن يحيى وحده . وقال غيره : هو القهقر ، بالضم وتشديد الراء . وقال الجعدي :
% بأخضرض كالقهقر ينفض رأسه % أمام رعال الخيل وهي تقرب %