تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

راماها زعموا أن رجلين التقيا ، أحدهما قاري ، والآخر أسدي : فقال القاري : إن شئت صارعتك وإن شئت سابقتك ، وإن شئت راميتك فقال : اخترت المراماة : فقال القاري : قد أنصفتني ، وأنشد : قد أنصف القارة من راماها إنا إذا ما فئة نلقاها نرد أولاها على أخراها ثم انتزع له سهما وشك فؤاده . قال السهيلي ، فمعنى المثل أن القارة لا تنفد حجارتها إذا رمى بها ، فمن راماها فقد أنصف . انتهى . وقيل : القارة في هذا المثل : الدبة . وقيل في مثل : لا يفطن الدب إلا الحجارة . وذكر ابن بري لهذا المثل وجها آخر ، راجعه والقارة : ة بالشام ، على مرحلة من حمص للقاصد دمشق ، موصوفة بشدة البرد والثلج ، وقد ضربوا بها المثل فقالوا : بين القارة والنبك بنات التجار تبكي . ويقال فيها أيضا : القارات كذا في مختصر البلدان . وقال الحافظ : هي قارا ، وبعض أهلها نصارى . والقارة : قرية بالبحرين ، وحصن قرب دومة ، وجبيل ) بين الأطيط والشبعاء . *!والقار : القير ، لغتان ، وسيأتي قريبا . (و) *!القار : الإبل أو القطيع الضخم منها ، قال الأغلب العجلي : ما إن رأينا ملكا أغارا أكثر منه*! قرة *!وقارا وفارسا يستلب الهجارا *!القرة : الغنم . والقار : الإبل .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٩٠