وفي الحديث : فله مثل *!قور حسمي وفي قصيد كعب : وقد تلفع *!بالقور العساقيل . وفي حديث أم زرع : على رأس قور وعث ، قال الليث : القور ، *!والقيران : جمع القارة ، وهي الأصاغر من الجبال ، والأعاظم من الآكام ، وهي متفرقة خشنة كثيرة الحجارة . والقارة : الدبة . والقارة : قبيلة ، وهم عضل والديش ابنا الهون بن خزيمة بن كنانة ، سموا *!قارة لاجتماعهم والتفافهم لما أراد ابن الشداخ أن يفرقهم في بني كنانة وقريش قال شاعرهم :
% دعونا قارة لا تذعرونا % % فنجفل مثل إجفال الظليم % قال السهيلي في الروض : هكذا أنشده أبو عبيد في كتاب الأنساب ، وأنشده قاسم بن ثابت في الدلائل :
% ذرونا قارة لا تذعرونا % % فتنبتك القرابة والذمام % وهم رماة الحدق في الجاهلية ، وهم اليوم في اليمن ، ينسبون إلى أسد ، والنسبة إليهم قارى ، وهم حلفاء بني زهرة ، منهم عبد الرحمن بن عبد *!-القاري ، سمع عمر رضي الله عنه : وابن أخيه إبراهيم ابن عبد الله بن عبد ، عن علي ومحمد وإبرهيم ابنا عبد الرحمن المذكور ، وأخوهم الثالث يعقوب ، حدثوا . وإياس بن عبد الأسدي ، حليف بني زهرة ، شهد فتح مصر . وعبد الله بن عثمان بن خثيم القاري ، حدث هو وجده . ومنه المثل أنصف القارة من