تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قنطر زيد ، إذا ملك أربعة آلاف دينار ، فإذا قالوا : قناطير مقنطرة ، فمعناها ثلاثة أدوار : دور ودور ، ودور ، فمحصولها اثنا عشر ألف دينار . ويقال : القنطار : العقدة المحكمة من المال . والقنطر ، كزبرج : هذا الطائر الذي يسمى الدبسي ، لغة يمانية قاله ابن دريد . وذكر أبو حيان أن نونه زائدة ، فوزنه بزبرج غير مناسب .

والقنطر أيضا : الداهية ، كالقنطير ، وأنشد شمر : وكل امرىء لاق من الأمر قنطرا .

والجمع القناطر . وأنشد محمد بن إسحاق السعدي :

% لعمري لقد لاقى الطليلي قنطرا % من الدهر إن الدهر جم قناطره % وبنو قنطوراء ، ممدود ويقصر : الترك ، ومنه حديث حذيفة : يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوا أهل العراق من عراقهم ، كأني به خزر العيون ، خنس الأنوف ، عراض الوجوه ، أو بنو قنطوراء : السودان ، وبه فسر حديث أبي بكرة : إذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطوراء أو هي جارية كانت لإبراهيم صلى الله عليه وسلم ولدت له أولادا من نسلها الترك والصين . ومما ) يستدرك عليه : قنطرة قرطبة العديمة النظير . والقنطرة التي ذكرها الزمخشري على نهر بين لسيو ونهر منصور . والقنطورة : قرية بالجيزة من مصر . والقنيطرة ، مصغرا : موضع قريب من الشأم . ومما على نهر عيسى في غربي بغداد ، مما لم يذكرهم المصنف من القناطر المعروفة : قنطرة دمما ، وقنطرة الرومية ، وقنطرة الزياتين ،

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٨٦