تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقنطر الجارية : نكحها . وقنطر علينا : طول وأقام لا ) يبرح ، كالقنطرة . والقنطار ، بالكسر ، قال ابن دريد : فنعال من القطر : طراء لعود البخور ، هكذا في سائر النسخ ، وفي اللسان : طلاء لعود البخور . قلت : وقد تقدم أن القطر ، بالضم : هو عود البخور ، فالنون إذن زائدة . وقال بعضهم : بل هو فعلال . وقال الزجاج : هو مأخوذ من قنطرت الشيء ، إذا عقدته وأحكمته ، ومنه القنطرة ، لإحكام عقدها كما نقله شيخنا عن إعراب السمين .

والقنطار : معيار . قيل : وزن أربعين أوقية من ذهب ، أو ألف ومائتا دينار ، هكذا في النسخ ، وفي اللسان : ومائة دينار . وقيل : مائة وعشرون رطلا ، أو ألف ومائتا أوقية ، عن أبي عبيد ، أو سبعون ألف دينار ، وهو بلغة بربر ألف مثقال من ذهب أو فضة ، وقيل : ثمانون ألف درهم ، قاله ابن عباس . وقيل : هي جملة كبيرة مجهولة من المال ، أو مائة رطل من ذهب أو فضة ، قاله السدى ، أو ألف دينار ، أو ملء مسك ثور ذهبا أو فضة ، بالسريانية نقله السدى . وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : القنطار : اثنتا عشرة ألف أوقية ، الأوقية خير مما بين السماء والأرض . وروى عن ابن عباس : القنطار : مائة مثقال ، المثقال عشرون قيراطا . وقال ثعلب : اختلف الناس في القنطار ما هو ، فقالت طائفة : مائة أوقية من ذهب ، وقيل : من الفضة ، ويقال : أربعة آلاف دينار ، ويقال : درهم . قال : والمعول عليه عند العرب الأكثر أنه أربعة آلاف دينار . والمقنطر المكمل ، يقال :

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٨٥