وهما وظنا منه أن النون زائدة . قال ابن بري : وصوابه أن يذكر في فصل قنسر لأنه لا يقوم له دليل على زيادة النون . وقال الصاغاني : واشتقاق تقنسر يدفع ما ظنه الجوهري ، وقد ذكره ابن دريد والأزهري في الرباعي على الصحة . وقد تكلف شيخنا لدفع هذا الإيراد عن الجوهري بما لا يصلح أن يقوم في الحجاج ، فأعرضت عنه ، غير أن إيراد المصنف هذه المادة بالأحمر غير جيد ، فإن الجوهري ذكرها ، ولكن في محل آخر . وهذا لا يقال فيه إنه استدرك بها عليه كما ظاهر . ومما ينبغي إيراده هنا قولهم : حاضر قنسرين ، ويراد به موضع الإقامة على الماء من قنسرين . وأنشد ثعلب لعكرشة الضبي يرثي بنيه :
% سقى الله أجداثا ورائي تركتها % % بحاضر قنسرين من سبل القطر %
% لعمري لقد وارت وضمت قبورهم % أكفا شداد القبض بالأسل السمر %
% يذكرنيهم كل خير رأيته % % وشر فما أنفك منهم على ذكر %
| قنشر
. القنشورة ، كخرنوب ة : المرأة التي لا تحيض ، أهمله الجوهري والصاغاني ، واستدركه صاحب اللسان ، وليس بتصحيف قشور ، كجعفر قاله ابن دريد .
|ق ن ص ر
. القناصر ، كعلابط ، أهمله الجوهري : وهو الشديد ، قال رؤبة :
% والأسد إن قاسرننا القواسرا % % لاقين قرضاب الشوى قناصرا % % وفي التهذيب في الرباعي : قناصرين ، بالضم : ع بالشأم ،