تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد قنسره الدهر . وأنشد ابن دريد :

% وقنسرته أمور فاقسأن لها % % وقد حنى ظهره دهر وقد كبرا % % والقنسر والقنسرى ، والقنسر ، كجعفر وجعفرى وجردحل : الكبير المسن الذي أتى عليه الدهر ، أو القديم ، وكل قديم : قنسر . قال العجاج : أطربا وأنت قنسرى والدهر بالإنسان دوارى أفنى القرون وهو قعسرى وقيل : لم يسمع هذا إلا في بيت العجاج . وقنسرين ، وقنسرون ، بالكسر فيهما أي والنون مشددة تكسر وتفتح : كورة بالشأم بالقرب من حلب ، وهي أحد أجناد الشأم . قال ابن الأثير : وكان الجند ينزلها في ابتداء الإسلام ، ولم يكن لحلب معها ذكر . وهو قنسري عند من يقول قنسرون لأن لفظه لفظ الجمع ، ووجه الجمع أنهم جعلوا كل ناحية من قنسرين كأنه قنسر ، وإن لم ينطق به مفردا ، والناحية والجهة مؤنثتان ، وكأنه قد كان ينبغي أن يكون في الواحد هاء ، فصار قنسر المقدر كأنه ينبغي أن يكون قنسرة ، فلما لم تظهر الهاء وكان قنسر في القياس في نية الملفوظ به عوضوا الجمع بالواو والنون ، وأجري في ذلك مجرى أرض في قولهم أرضون . والقول )

في فلسطين والسيلحين ويبرين ونصيبين وصريفين وعاندين كالقول في قنسرين . وقنسريني عند من يقول قنسرين . والقناسر كعلابط : الشديد ، قال رؤبة :

% قد عالجت منه العدا قناسرا % % أشوس أباء وعضبا باترا % % وذكره الجوهري في ق س ر

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٨١