تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصاغاني ، وهو ورق حريف طيب الطعم . قلت : وهو ورق التنبل كقنفذ رائحته كرائحة القرنفل ، يهضم الطعام ، ويقوي اللثة والمعدة ، وفيه تفريح عجيب . وسيأتي ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى . ومما يستدرك عليه : أقمرت ليلتنا : أضاءت . وأقمرنا : طلع علينا القمر . وقال ابن الأعرابي : يقال للذي قلصت قلفته حتى بدا رأس ذكره : عضه القمر . ومن المجاز : العرب تقول : استرعيت مالي القمر ، إذا تركته هملا ليلا بلا راع يحفظه ، واسترعيته الشمس ، إذا أهملته نهار . قال طرفة :

% وكان لها جاران ، قابوس منهما % % وبشر ولم أسترعها الشمس والقمر % أي لم أهملها . وأراد البعيث هذا المعنى بقوله :

% بحبل أمير المؤمنين سرحتها % % وما غرني منها الكواكب والقمر % ومن أمثالهم : الليل طويل وأنت مقمر . وغاب قمير ، كزبير : وهو القمر عند المحاق . وقمر الكتان ، كفرح : احترق من القمر . وأراد الشاعر هذا المعنى في قوله :

% لا تعجبوا من بلى غلالته % % قد زر أزراره على القمر % والقمران : الشمس والقمر ، على التغليب .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٦٩