تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبنو قمير ، كزبير : بطن من مهرة كذا قاله الحافظ ، والصواب أنه بطن من خزاعة ، وهو قمير بن حبشية ابن سلول ، منهم بسر بن سفيان ، وسيأتي الاختلاف فيه في المستدركات . وقمار كقطام : ع يجلب منه العود القماري وهو ببلاد الهند ، ويذكر مع مندل ، وينسب إليه العود كذلك ، فيقال : العود القماري والمندلي . وقمر المقنع ، كمعظم : لقب ثور بن عميرة ، من بني الشيطان ابن الحارث الولادة بن عمرو بن الحارث الأكبر بن معاوية بن كندة ، أحد الدجاجلة الذين ادعوا الألوهية بطريق التناسخ . وكان من جملة ما أظهره صورة ) قمر هو الذي أظهره في الجو احتيالا يطلع ويراه الناس من مسافة شهرين من موضعه ، ثم يغيب ، أو أنه من عكس شعاع عين الزئبق كما قاله الصاغاني . قال شيخنا : وقد ذكره المعري في قوله :

% أفق إنما البدر المقنع رأسه % % ضلال وغى مثل بدر المقنع % ولما اشتهر أمره ، قصده الناس وحاصروه في قلعته . فلما تيقن بالهلاك جمع نساءه وسقاهن سما فمتن ، ثم تناول شربة منه ، فمات لعنة الله قاله ابن خلكان . قال شيخنا : ولم يتعرض له المصنف في قنع ، وإنما أورده هنا استطرادا ، وكان واجب الذكر في مظنته ومادته ، وهذا من عاداته الغير الحسنة . وسيأتي التنبيه على ذلك في ق ن ع إن شاء الله تعالى . وقمير بنت عمرو ، كأمير : اسم امرأة مسروق بن الأجدع الهمداني . وقمر ، بالضم : ع ، وراء بلاد الزنج يجلب منه الورق القماري ، ولا يقال : القمري ، كما حققه

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٦٨