والقفيرة ، كجهينة : اسم أم الفرزدق الشاعر قاله الليث . وقال الأزهري : كأنه تصغير القفرة من النساء ، وهي القليلة اللحم . واقتفر العظم : تعرقه ولم يبق فيه شيئا ، أنشد الكسائي :
% كأن المحالة فيها الردا % % ح لم يعرها الناحضون اقتفارا % % وأقفرت البلد : وجدته ، وفي التكملة : أصبته قفرا ، أي خاليا عن الناس . والقفار ، كسحاب : لقب خالد ابن عامر أحد بني عميرة بن خفاف ابن امرئ القيس ، سمي بذلك لأنه نزل به قوم ، فأطعمهم خبزا قفارا ، وقيل : بل أطعم في وليمة خبزا ولبنا ولم يذبح لهم ، فلامه الناس ، فقال :
% أنا القفار خالد بن عامر % لا بأس بالخبز ولا بالخاثر %
% أتت بهم داهية الجواعر % بظراء ليس فرجها بطاهر % قاله ابن الأعرابي . والقفر ، بالفتح : الثور إذا عزل عن أمه ليحرث به وهو مجاز ، كرجل انفرد عن عشيرته . ومما يستدرك عليه : أقفر الرجل : صار إلى القفر . وأقفر جسده من اللحم ، ورأسه من الشعر . وإنه لقفر الرأس : أي لا شعر عليه . وإنه لقفر الجسم من اللحم . والقفرة : المرأة القليلة اللحم عن أبي عبيد . وأقفر الرجل : أكل طعامه بلا أدم . وأقفر الرجل ، إذا لم يبق عنده أدم . ومنه الحديث : ما أقفر بيت فيه خل ، أي ما خلا من الإدام ولا عدم أهله الأدم . قال أبو عبيد : ولا أرى أصله إلا مأخوذا من القفر ، أي البلد الذي لا شيء به .