وأنشد الزمخشري لأبي النجم :
% ونزلوا عند الصفا المشقرا % % وهبطوا السند بجنبي قطرا % )
وقال أبو منصور : وبالبحرين على سيف البحر بين القطيف وعمان : بلد ، يقال له قطر ، أحسبهم نسبوا إليها فقالوا : ثياب قطرية ، بالكسر على غير قياس خففوا وكسروا القاف ، والأصل قطري ، محركة كما قالوا : فخذ ، للفخذ . ونجائب قطريات ، بالتحريك في قول جرير :
% لدى قطريات إذا ما تغولت % بنا البيد غاولن الحزوم القياقيا % % أراد بها نجائب نسبها إلى قطر وما والاها من البر . قال الراعي ، وجعل النعام قطرية :
% الأوب أوب نعائم قطرية % % والآل آل نحائص حقب % نسب النعائم إلى قطر لاتصالها بالبر ومحاذاتها رمال يبرين . والتقاطر : تقابل الأقطار وقطره على فرسه تقطيرا ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، والصواب قطره فرسه وأقطره ، وتقطر به والعامة تقول : تقنطر به : ألقاه على قطره ، أي جانبه وشقه . وكذا طعنه فقطره ، أي ألقاه على تلك الهيئة ، فتقطر ، أي سقط . وتقطر الرجل : تهيأ للقتال وتحرق له ، لغة في تقتر ، وقد تقدم . وتقطر هو : رمى بنفسه من علو . وتقطر الجذع جذع النخلة : انجعف ، هكذا بالفاء في النسخ ، أي قطع ، لغة في