تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ككسرى لقب من ملك فارس ، والنجاشي من ملك الحبشة .

والأقيصر ، كأحيمر : صنم كان يعبد في الجاهلية ، وأنشد ابن الأعرابي : )

% وأنصاب الأقيصر حين أضحت % تسيل على مناكبها الدماء % وابن أقيصر : رجل كان بصيرا بالخيل وسياسته ومعرفة أماراته . وقاصرون : ع ، وفي النصب والخفض : قاصرين ، وهو من قرى بالس . ويقال : قصرك أن تفعل كذا ، بالفتح ، وقصارك ويضم وقصيراك ، مصغرا مقصورا ، وقصاراك ، بضمهما ، أي جهدك وغايتك وآخر أمرك وما اقتصرت عليه . قال الشاعر :

% إنما أنفسنا عارية % والعواري قصار أن ترد % ويقال : المتمني قصاراه الخيبة . وروي عن علي رضي الله عنه أنه كتب إلى معاوية : غرك عزك ، فصار قصار ذلك ذلك ، فاخش فاحش فعلك ، فعلك تهدا بهذا . وهي رسالة تصحيفية غريبة في بابها ، وتقدم جوابها في ق د ر فراجعه . وأنشد أبو زيد :

% عش ما بدا لك قصرك الموت % لا معقل منه ولا فوت %

% بينا غنى بيت وبهجته % % زال الغنى وتقوض البيت % قال : القصر : الغاية ، وكذلك القصار ، وهو من معنى القصر بمعنى الحبس ، لأنك إذا بلغت الغاية حبستك . وأقصرت المرأة : ولدت أولادا قصارا وأطالت ، إذا ولدت والا . وأقصرت النعجة أو المعز : أسنت ، ونص يعقوب في الإصلاح : وأقصرت النعجة والمعز :

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٤٣٣