صار عاشرهم ، وكان عاشر عشرة ، أي كملهم عشرة بنفسه . وقد خلط المصنف هنا بين فعلي )
البابين . والذي صرح به شراح الفصيح وغيرهم أن الأول من حد ضرب والذي في كتب الأفعال أنه من حد كتب ، والثاني من حد ضرب ، قياسا على نظائره من ربع وخمس ، كما سيأتي . وقد أشار لذلك البدر القرافي في حاشيته ، وتبعه شيخنا منبها على ذلك ، متحاملا عليه أشد تحامل . وثوب عشاري ، بالضم : طوله عشرة أذرع . والعاشوراء ، قال شيخنا : قلت : المعروف تجرده من ال والعشوراء ، ممدودان ويقصران ، والعاشور : عاشر المحرم قال الأزهري : ولم أسمع في أمثلة الأسماء اسما على فاعولاء إلا أحرفا قليلة . قال ابن بزرج : الضاروراء : الضراء ، والساروراء : السراء ، والدالولاء : الدلال . وقال ابن الأعرابي : الخابوراء : موضع . وقد ألحق به تاسوعاء . قلت فهذه الألفاظ يستدرك بها على ابن دريد حيث قال في الجمهرة : ليس لهم فاعولاء غير عاشوراء لا ثاني له ، قال شيخنا : ويستدرك عليهم حاضوراء ، وزاد ابن خالويه ساموعاء . أو تاسعه ، وبه أول المزني الحديث لأصومن التاسع ، فقال : يحتمل أن يكون التاسع هو العاشر ، قال الأزهري : كأنه تأول فيه عشر الورد أنها تسعة أيام ، وهو الذي حكاه الليث عن الخليل ، وليس ببعيد عن الصواب . والعشرون ، بالكسر : عشرتان ، أي عشرة مضافة إلى مثلها ، وضعت على لفظ الجمع ، وليس بجمع العشرة لأنه لا دليل على ذلك ، وكسروا أولها لعلة . فإذا أضفت أسقطت النون ، قلت : هذه عشروك وعشري ، بقلب الواو ياء للتي بعدها فتدغم .