الأول الحديث : ولتقصرنه على الحق قصرا وقال أبو دواد يصف فرسا :
% فقصرن الشتاء بعد عليه % % وهو للذود أن يقسمن جار % أي حبسن عليه يشرب ألبانها في شدة الشتاء . والقصر : الحطب الجزل ، وبه فسر الحسن قوله تعالى : ترمى بشرر كالقصر والواحدة قصرة كتمر وتمرة كذا حكى اللحياني عنه . والقصر من البناء ، معروف . وقال اللحياني : هو المنزل أو كل بيت من حجر : قصر قرشية ، سمي بذلك لأنه يقصر فيه الحرم ، أي يحبسن . وجمعه قصور . وفي التنزيل العزيز : ويجعل لكقصورا . والقصر : علم لسبعة وخمسين موضعا : ما بين مدينة ، وقرية ، وحصن ، ودار فمنها : قصر مسلمة بين حلب وبالس ، بناه مسلمة بن عبد الملك ، من حجارة ، في قرية اسمها ناعورة .
وقصر نفيس ، على ميلين من المدينة ، ينسب إلى نفيس بن محمد ، من موالي الأنصار . وقصر عيسى بن علي على دجلة . وقصر عفراء بالشأم ، ذكره المصنف في عفر . وقصر المرأة بالقرب من البصرة . وقصر المعتضد ، على نهر الثرثار . وقصر الهطيف على رأس وادي سهام لحمير . وقصر عسل بكسر العين المهملة بالبصرة ، قريب من خطة بني ضبة .
وقصر بني الجدماء بالقرب من المدينة .