السهيلي . قلت : وهو مجاز ، مأخوذ من *!القرقر ، وهو الأرض الموطوءة التي لا تمنع سالكها ، وبه فسر قوله : من ليس فيها *!بقرقر .
| ق ز ب ر
. القزبر ، أهمله الجوهري . وقال الليث : القزبر والقزبري ، بضمهما : الذكر الطويل الضخم .
وقزبرها ، أي جامعها . وفي التهذيب : من أسماء الذكر : القسبرى والقزبري . وقال أبو زيد : يقال للذكر : القزبر ، والفيخر ، والمتمئر ، والعجارم ، والجردان .
| ق س ر
. قسره على الأمر يقسره قسرا : أكرهه عليه ، وقسره واقتسره : غلبه وقهره . والقسورة : العزيز يقتسر غيره ، أي يقهره . والقسورة : الأسد ، لغلبته وقهره ، كالقسور ، كجعفر . وفي التنزيل العزيز : كأنهم حمر مستنفرة ، فرت من قسورة . قال ابن سيده : القسور والقسورة : اسمان للأسد . والقسورة : نصف الليل الأول ، أو أوله إلى السحر ، أو معظمه ، قال توبة بن الحمير :
% وقسورة الليل التي بين نصفه % وبين العشاء قد دأبت أسيرها % % والقسورة : نبا ت سهلى يطول ويعظم ، والإبل حراص عليه . قال الأزهري : وقد رأيته في البادية تسمن الإبل عليه وتغزر ، ج قسور ، وقال جبيهاء الأشجعي في صفة شاة من المعز :
% ولو أشليت في ليلة رجبية % لأرواقها قطر من الماء سافح %
% لجاءت كأن القسور الجون بجها % % عساليجه والثامر المتناوح %