تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليعرف مبلغه كذا في التهذيب له . والمقدار : الهنداز والموت وقالوا : إذا بلغ العبد المقدار مات . وأنشد الليث :

% لو كان خلفك أو أمامك هائبا % بشرا سواك لهابك المقدار % يعني الموت . وجمع المقدار المقادير . وسرج قادر : قاتر . والقدار ، كغراب : الغلام الخفيف الروح الثقف اللقف . وفي الحديث : كان يتقدر في مرضه : أين أنا اليوم : أي يقدر أيام أزواجه في الدور عليهن . وقال اللحياني : يقال : أقمت عنده قدر أن يفعل ذلك . قال : ولم أسمعهم يطرحون أن في المواقيت إلا حرفا حكاه هو الأصمعي ، وهو قولهم : ما قعدت عنده إلا ريث أعقد شسعى . وفي الحديث : فإن غم عليكم فاقدروا له . وفي حديث آخر : فأكملوا العدة قوله فاقدروا له ، أي قدروا له عدد الشهر حتى تكملوه ثلاثين يوما ، واللفظان وإن اختلفا يرجعان إلى معنى واحد . ولابن سريج هنا تفصيل حسن ، ذكره الأزهري في التهذيب ، والصاغاني في التكملة ، فراجعهما . وعبد الله بن عثمان بن قديرة ، كجهينة : سمع من أبي البدر الكرخي ، وأخوه يوسف سمع من سعيد بن البناء ، وماتا معا سنة . وبيت القدارى ، بالضم : قرية باليمن . ومنها في المتأخرين سعيد ابن عطاف بن قحليل القدارى ، سمع الحديث عن عبد الرحمن بن حسين النزيلي وغيره ، وتوفي بها سنة . وقدورة ، كسفودة : لقب أبي عثمان سعيد بن إبراهيم التونسي الجزائري الإمام مسند المغرب ،

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٨٢