تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتقدير : الجعل والصنع ، ومنه قوله تعالى : وقدره منازل . أي جعل له ، وكذا قوله تعالى وقدر فيها أقواتها . والتقدير أيضا : العلم والحكمة ، ومنه قوله تعالى : والله يقدر الليل والنهار أي يعلم كذا في البصائر . قلت : ومنه أيضا قوله تعالى : قدرنا إنها لمن الغابرين ، قال الزجاج : المعنى علمنا إنها لمن الغابرين . وقيل : دبرنا . وقدرت عليه الشيء : وصفته . وروى أبو تراب عن شجاع غلام قدر ، كعتل : وهو التام الشديد المكتنز . واقتدر الشيء : جعله قدرا . ومن أمثالهم المقدرة تذهب الحفيظة . ومقدار كل شيء : مقياسه ، كالقدر والتقدير . وقال شمر : قدرت : ملكت .

وقال الأزهري : قدرت أمر كذا وكذا تقديرا : نويته وعقدت عليه . والقدر ، بالتحريك : الموعد .

وقدر الشيء : دنا له ، قال لبيد : )

% قلت هجدنا فقد طال السرى % % وقدرنا إن خنى الليل غفل % قال الكسائي : قدرت الشيء فأنا أقدره ، لم أسمعه إلا مكسورا . وقوله : وما قدروا الله حق قدره خفيف ، ولو ثقل كان صوابا . وقوله : إنا كل شيء خلقناه بقدر مثقل . وقوله : فسالت أودية بقدرها . مثقل ، ولو خفف كان صوابا . وقال ابن القطاع : وقدر الشيء : جعله بقدر ، وقدر الإنسان الشيء : حزره

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٨١