انتهى . قلت : فارتفع الإشكال والحق أحق بأن يتبع .
وعسحرت الإبل استمرت في سيرها وهذا أيضا ضبطوه بالجيم ، وهو الصواب . وقالوا : إبل عساجير وهي المتتابعة في سيرها . وعسحر اللحم : ملحه والعسحر ، كجعفر : الملح ، وهذا أيضا ضبطوه بالجيم على الصواب . وعسحر ع ، الصواب أنه بالجيم ، قاله الصاغاني ، ومثله في معجم أبي عبيد البكري ، وزاد أنه قرب مكة . والعسحرة ، بهاء : الخبث قالوا : الصواب أنه بالجيم ، ومنه سميت السعلاة عيسجورا لخبثها . وقد خالف المصنف هنا أئمة اللغة من غير وجه ، فليتفطن له .
|ع س ق ر
المتعسفر ، أهمله الجوهري . وقال المؤرخ : رجل متعسقر كمتدحرج ، وهو الجلد الصبور وأنشد : وصرت ملهودا بقاع قرقر يجري عليك المور بالتهرهر يالك من قنبرة وقنبر كنت على الأيام في تعسقر أي صبر وجلادة . قال الأزهري : ولا أدري من روى عن المؤرخ ولا أثق به . قلت : وهذا سبب عدم ذكر الجوهري إياه لكونه لم يصح عنده . وقال الصاغاني : وكأنه مقلوب من التقعسر .
|ع س ك ر
العسكر : الجمع ، فارسي ، عرب ، وأصله لشكر ، ويريدون به الجيش ويقرب منه قول ابن الأعرابي إنه الكثير من كل شيء . يقال عسكر من رجال ومال وخيل وكلاب وقال الأزهري : عسكر الرجل