تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبحدق الأساود ، وبالقطر من المطر . وذكر لها شواهد ليس هذا محلها . والقاتر والمقتر ، كمحسن ، الأخيرة للصاغاني ، من الرحال والسروج : الجيد الوقوع على الظهر ، أي ظهر البعير ، أو اللطيف منها ، وقيل : هو الذي لا يستقدم ولا يستأخر وقال أبو زيد : هو أصغر السروج . وقرأت في كتاب السرج واللجام لابن دريد ، في باب صفات السرج : وسرج قاتر ، إذا كان حسن القد معتدلا ، ويقابله الحرج . والقترة ، بالضم : ناموس الصائد الحافظ لقتار الإنسان ، أي ريحه ، كما في البصائر ، وقد أقتر فيها ، هكذا في النسخ من باب الإفعال ، والصواب كما في اللسان والأساس : اقتتر فيها من باب الافتعال ، قال الزمخشري : أي استتر .

وتقتر للصيد : تخفى في القترة ليختله . وقال أبو عبيدة : القترة : البئر يحتفرها الصائد يكمن فيها ، وجمعها قتر والقثترة : كثبة من بعر أو حصى تكون قترا قترا . قال الأزهري : أخاف أن يكون تصحيفا ، وصوابه القمزة ، والجمع قمز ، للكثبة من الحصى وغيره . وقتر الشيء : ضم بعضه إلى بعض ، وكذلك قتره ، بالتشديد ، كما تقدم ، وقتر الدرع : جعل لها قتيرا ، أي مسمارا نقله الصاغاني . وقتر الشيء : لزمه ، كأقتر ، نقله الصاغاني ، ونص عبارته : وأقتر الرجل ، إذا لزم ، مثل قتر . ومن المجاز : عضه ابن قترة ، بالكسر : حية خبيثة إلى الصغر ما هو ، لا ينجو سميمها مشتق من قترة السهم ، وقيل : هو بكر الأفعى ، وهو نحو الشبر ، ينزو ثم يقع . وقال شمر : ابن قترة : حية صغيرة تنطوي ثم تنزو في الرأس ،

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٦٥