وقال ابن دريد القبور ، كصبور ، من الأرض : الغامضة ، والقبور من النخل : السريعة الحمل ، أو هي التي يكون حملها في سعفها ، ومثلها كبوس . والقبر ، بالكسر : موضع متأكل في عود الطيب . والقبرى ، كزمكى : الأنف العظيم نفسها أو طرفها كما قاله ابن الأعرابي . وقال ابن دريد : القبرى : العظيم الأنف . ومن المجاز : جاء فلان رامعا قبراه ، ورامعا أنفه ، إذا جاء مغضبا . ومثله : جاء نافخا قبراه ، ووارما خورمته . قال الزمخشري : كأنها شبهت بالقبر كما يقال : رؤوس كقبور عاد . وقال مرداس :
% لقد أتاني رافعا قبراه % لا يعرف الحق وليس يهواه % وتقول : واكبراه ، إذا رفع قبراه . والقبراة : رأس الكمرة ، وفي النوادر لابن الأعرابي : رأس القنفاء ، تصغيرها قبيرة ، على حذف الزوائد وكذا تصغير القبراة بمعنى الأنف . والقبار ، كرمان ، ع بمكة حرسها الله تعالى ، أنشد الأصمعي لورد العنبري :
% فألقت الأرحل في محار % بين الحجون فإلى القبار % أي نزلت فأقامت . والقبار : المجتمعون ، وفي بعض النسخ المتجمعون لجر ما في الشباك من الصيد ، عمانية ، قال العجاج : كأنما تجمعوا قبارا . والقبار : سراج الصياد بالليل ، والقبار ، كهمام : سيف شعبان ابن عمرو الحميري .