اليهود ، وهو الفهر ، بالضم أو أفهر : أتى مدراسهم . وأفهر الرجل : اجتمع لحمه زيما زيما وتكتل فكان معجرا ، وهو أقبح السمن . وأفهر بعيره ، إذا أبدع فأبدع به ، وأفهر الرجل : خلا مع جاريته لقضاء حاجته ، وجاريته الأخرى في البيت تسمع حسه ، وهو الوجس والركز والحفحفة المنهى عنه ، قال ابن الأعرابي ، وقال أيضا : أفهر الرجل ، إذا خلا مع جاريته ومعه في البيت أخرى من جواريه ، فأكسل عن هذه أي أولج ولم ينزل فقام من هذه إلى أخرى فأنزل معها . وقد نهى عنه في الخبر . وأفهرت )
الجارية ، بالضم : ختنت وفي التكملة : خفضت . والفهيرة ، كسفينة : محض يلقى فيه الرضف ، فإذا هو غلى ذر عليه الدقيق وسيط به وأكل . وقد حكيت بالقاف . ومما يستدرك عليه : فهر الرجل تفهيرا : أعيا . وتفهر الرجل في الكلام : اتسع فيه ، كأنه مبدل من تبحر . وأرض مفهرة ، بالفتح : ذات أفهار . وفهرويه : اسم جماعة .
| ف ه د ر
. غلام فهدر ، كقنفذ : ممتلئ ريان ، وهو مقلوب فرهد ، هكذا أورده الصاغاني في التكملة ، ولم يعزه لأحد .
| 2 ( فصل القاف مع الراء . )
| ق ب ر
. )القبر بالفتح : مدفن الإنسان ، ج قبور . والمقبرة ، مثلثة الباء ، وكمكنسة : موضعها ، أي القبور .
قال